الحدث

“البناء” ترد على الإسلاميين بخصوص “شنين”.. نحن لا نساوم ولا نبتز

من الجزائر- فند رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، وجود “صفقة” مع السلطة بخصوص تزكية سليمان شنين (المنتمي إلى حزبه ) على رأس المجلس الشعبي الوطني، مبديا استغرابه مما وصفه ب”الاتهامات المغرضة”.

وقال بن قرينة في ندوة صحفية على هامش الملتقى الجهوي الخامس لإطارات حركة البناء الوطني، بأن تشكيلته السياسة لم تعقد أي صفقة سياسية مع النظام، مضيفا “يقولون أن حركة البناء عقدت صفقة وتوضيحا للرأي العام وإحقاقا للحق، سيما وأن الملفات أضحت تتكشف يوميا، نحن لا نساوم ونعقد صفقات من أجل الوطن، لأن الصفقات هي ابتزاز بالنسبة لنا”.

وتابع رئيسة حركة البناء قوله إن ”الصفقات يعقدها الكبار والبناء صغيرة وحزب جديد في الساحة السياسية مقارنة بالمؤسسات السياسية الموجودة فيها، فهل المؤسسة العسكرية تعقد صفقة مع الصغير؟ يعني هذا دليل على عدم عقدنا أي صفقة مع أي جهة”، متابعا ”كونوا شجعانا وقولوا من هذه الجهة التي عقدنا معها الصفقة المزعومة”. في إشارة منه إلى أحزاب معارضة وعلى راسها إسلامية ربطت تزكية شنين على راس البرلمان بايعاز فوقي.

وأشاد المتحدث بـ”وطنية” و”كفاءة” الرئيس الجديد للغرفة السفلى للبرلمان، مؤكدا أن شنين “مؤهل لقيادة الحوار الوطني المرجو، لكونه رجل إجماع”، مستدلا في ذلك بتزكيته لرئاسة الغرفة السفلى للبرلمان من قبل “أغلبية الأحزاب الممثلة في هذه الهيئة”.

وبالمقابل، حرص بن قرينة على التأكيد بأن حزبه “لن يرضى بالانخراط في أي مسعى خارج الإطار الدستوري”، منبها إلى أن “السقوط في الفراغ الدستوري سيفضي إلى انهيار الدولة الجزائرية”، مؤكدا في الوقت ذاته وقوف حزبه إلى جانب كل المطالب “الموضوعية والوطنية” للحراك الشعبي، محذرا بالمقابل من إحداث حالة فراغ دستوري “تكون نتيجته انهيار الدولة”.

وترى حركة البناء الوطني أن إجراء انتخابات رئاسية “تعمل على ضمان نزاهتها وشفافيتها المؤسسة العسكرية، يعتبر الحل الوحيد للخروج من الوضع الذي تعرفه البلاد”، معتبرا في نفس الوقت أن “الذهاب نحو انتخابات مزورة سيعرض الجزائر إلى انتكاسة حقيقية ويقضي على مفهوم المواطنة الذي تأسس من جديد بفضل الحراك السلمي”.

اظهر المزيد
Alliance Assurances

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق