الحدث

الجزائر – 700 مشارك في ندوة المعارضة

من الجزائر –  تعقد غدا السبت 6 جويلية، فعاليات قوى التغيير لنصرة خيار الشعب، بمدرسة الفندقة في عين البنيان غرب العاصمة ندوة وطنية للحوار، بحضور أزيد من 700 مشارك، يمثلون أحزاب سياسية، مجتمع مدني، تنظيمات نقابية، أكاديميين ونشطاء من الحراك الشعبي.

وأوضح لخضر بن خلاف أحد الأعضاء المنظمين للندوة لـ” من الجزائر” أنه تم توجيه الدعوة لـ 700 مشارك يمثلون أحزابا سياسية، جمعيات، نقابات، أساتذة، محامون، قضاة، أكاديميون، وكلهم مؤمنون بالتغيير السلمي والذهاب إلى انتخابات شرعية في أقرب الآجال واتخاذ إجراءات التهدئة، ويتقدمهم وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الابراهيمي، إلى جانب شخصيات أخرى من الحراك الشعبي.

وأضاف المتحدث أن لجنة الصياغة صادقت أمس في إجتماع ترأسه عبد العزيز رحابي على وثيقة المنتدى الوطني للحوار وتتضمن تشخيصا للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد وأسبابها وشروط معالجتها وكيفية الخروج منها والآليات الدستورية اللازمة لذلك، كما أنها تحوي شرحا مفصلا للهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات وتصورا حول كيفية عملها وضمان استقلاليتها وكذلك تعديل قانون الانتخابات. وتقترح الوثيقة تهيئة الأجواء للانتخابات الرئاسية في فترة زمنية قصيرة، مع استبعاد مصطلح “المرحلة الانتقالية” الإشكالي الذي تصر قيادة أركان الجيش على رفضه.

وتحمل الوثيقة خطة لتنظيم الانتخابات الرئاسية في ظرف 6 أشهر، تبدأ بإطلاق دعوة إلى حوار تقوده شخصيات وطنية وإنشاء هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات، مع التأكيد على استبعاد كل رموز النظام السابق المتورطة في الفساد والمرفوضة شعبيا، كصيغة توافقية بين كل الأطراف المساهمة في الندوة، كما تم استبعاد مصطلح “الفترة المؤقتة” وتعويضه بـ”الفترة الممهدة للانتخابات”، تجنبا للصدام مع رؤية الجيش.

وقررت اللجنة التنظيمية تقسيم الندوة إلى مرحلتين، الأولى تبدأ من التاسعة والنصف يتم خلالها منح الكلمات لحوالي 40 من الحضور يمثلون أحزاب ونقابات ومنظمات المجتمع المدني، بينما ستكون المرحلة الثانية في المساء عبارة عن ورشة للمناقشة حول الوثيقة من أجل المصادقة عليها سواء في شكلها الحالي أو إدخال بعض التعديلات الطفيفة.

اظهر المزيد
Alliance Assurances

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق