من قاعات التحرير

الجزائر – حداد يعرض قنواته التلفزيونية وجرائده للبيع

من الجزائر – وافقت عائلة رجل الأعمال علي حداد المتواجد رهن الحبس على التنازل عن أصول مجمع “وقت الجزائر” المالك لقناتي “دزاير تيفي” و”دزايرنيوز” و جريدتي “وقت الجزائر” و”le temps d’algerie”، حسبما جاء في بيان للمجمع وقعه المدير العام، عبروس أوتودرت.

وأعلن مجمع “الوقت الجديد”، لمالكه رجل الأعمال الموجود رهن الحبس، علي حداد، عن بيع الشركة لمستثمر جديد.

وأكد ملاك المجمع في بيان ختامي للقاء جمعهم بالعمال والصحفيين الذين نظموا وقفة احتجاجية اليوم، التزامهم بالشروع في مفاوضات التخلي عن أصول المجمع لمستثمر جديد أو متعامل يريد شراء الدعائم الإعلامية التابع له.
وأفاد البيان، أنه بالنظر للصعوبات المالية التي يواجهها المجمع، فإن المؤسسة مطالبة اليوم باتخاذ إجراءات جذرية من شاكلة إيجاد مستثمر جديد، عليه افتكت المديرية العامة للمجمع التزام المالكين بتسهيل تحويل أصول المجمع و الشروع في مفاوضات في أقرب الآجال بهدف ضمان مصالح العمال والحفاظ على المؤسسة.

البيان، الذي وقعه المدير العام للمجمع، عبروس أوتودرت، أكد أن إدارة المجمع بالتنسيق مع هيئة ممثلة للعمال، درست كل السبل لضمان عمل المؤسسة، بما فيها توحيد القناتين الإخبارية والعامة بهدف تقليص التكاليف، وإقرار نظام جديد للعمل، غير أن نية تقليص العمال المرافقة لهذه الخطة ثبت أنها بدون جدوى.

ومعلوم أن القانون العضوي المتعلق بنشاط السمعي البصري، في مادته 33 يتيح للدولة حق الشفعة، حيث تنص المادة على أنه: ” في حالة عرض مؤسسة مستغل خدمة للاتصال السمعي البصري للبيع، يمكن للسلطة المانحة خارج الإعلان عن الترشح، تحويل الحقوق المرتبطة بالرخصة لفائدة المالك الجديد. تمارس السلطة المانحة حق الشفعة لفائدة الدولة، تحدد كيفيات تطبيق هذه المادة عن طريق التنظيم.

وكان العشرات من صحفيي المجمع نظموا اليوم وقفة احتجاجية بدار الصحافة الطاهر جاووت في العاصمة، للمطالبة بتغيير ملاك المجمع وحل رأس مال الشركة للخروج من الوضيعة المالية الصعبة، رافعين شعارات أبرزها “صحافة ماشي عصابة”.

كما سبق لعمال المجمع، أن وجهوا رسالة للرأي العام أعلنوا فيها تأسيس لجنة مسيرة تسير المرحلة إلى غاية إيجاد حلول ملموسة ترعاها الدولة أو تفتح أبوابا لمستثمرين لشراء المجمع، داعين إلى ضرورة تنفيذ الخطوة في القريب العاجل دون مساومة أو مماطلة أو محاولات لتيئيس العمال، وذلك بعد أن سدت كل أبواب الحوار لانقاذ أزيد من 4010 منصب عمل.

اظهر المزيد
Alliance Assurances

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق