الحدث

الجزائريون في الجمعة الـ 15.. نعم للحوار لكن ليس مع العصابة

من الجزائر – تواصل المسيرات الحاشدة في ربوع الوطن للجمعة 15 على التوالي، حيث خرج مئات الآلاف من الجزائريين في مختلف الولايات وكلهم يطالبون برحيل رموز العصابة، كما أكدوا من خلالها أنهم عازمون في المضي قدما بثورتهم السلمية إلى غاية رحيل جميع موز نظام بوتفليقة، رافضين جميع استمالات “الحوار” في ظل بقاء عصابة في الحكم.

كغيرها من الجمعات السابقة، شهدت مداخل الجزائر العاصمة، تضييقا أمنيا كبيرا، الأمر الذي منع الكثير من المواطنين من الالتحاق بالحراك الشعبي بالعاصمة، وتسبب في عودة المئات منهم إلى الولايات المجاورة، ورغم ذلك شارك الآلاف في مسيرة تعتبر الأكبر والأضخم منذ بداية شهر رمضان، رافعين شعارات تطالب برحيل ما تبقى من رموز نظام بوتفليقة من اطارات الصف الاول في الحكم، قبل الشروع في أي حوار، ؤافضين بالمناسبة الالتفاف على مطالب الحراك، حيث عبروا عن استيائهم من نظام صم بكم يسعى بكل الوسائل لتجديد جلدته عوض الرحيل وتقديم خدمة للشعب، مع التركيز على المبادرات السياسية للخروج من الأزمة وعلى رأسها مبادرة علماء الجزائر.

ومن اهم الشعارات المرفوة خلال الجمعة الـ 15 “الشعب موحد ضد العصابات”، “نريد التحرر لا نريد تحسين ظروف العبودية” و”ترحلوا قاع”، كما جدد المشاركون في المسيرة رفضهم تنظيم انتخابات يشرف عليها رموز النظام، أين هتفوا بشعاراتهم المعهودة ونادوا برحيل الباءات مرددين ” لا بدوي لا بن صالح رأي الشعب هو الصالح” ، كما طالبوا أن يطال العقاب الفاسدين في الولايات متسائلين في بعض الشعارات” أين محاكمة ذيول العصابة في كل ولاية” كما هتفوا بالجزائر الجزائر الجديدة الحرة بعيدا عن كل محاولات الالتفاف”حريات حريات لا نريد أجندات” معبرين من خلال الصور المرفوعة عن دعمهم لمبادرة أحمد طالب الإبراهيمي في حل الأزمة.

دقيقة صمت على روح الفقيد المناضل كمال الدين فخار

وشهدت الفترة الصباحية من المسيرة، توافد كبير للمتظاهرين القادمين من ولاية غرداية ، الذين وقفوا دقيقة صمت بساحة البريد المركزي ترحما على روح الراحل كمال الدين فخار، ليرددوا بصوت واحد هتاف “أسد شجاع أبى الانكسار”، داعين إلى محاسبة جميع الأطراف المتورطة في قضية الوفاة الغامضة لكمال الدين.
كما حضر ابناء فقيد الحراك “نبيل أسفيران” الذي توفى خلال مسيرة الجمعة الماضية إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، حاملين لافتات تدعو إلى الصمود واللارجوع من أجل الوصول إلى المبتغى.

اظهر المزيد
Alliance Assurances

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق